٢٧٣٤ - وقال أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الْمُسْلِمُ مِرْآةُ الْمُسْلِمِ، فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئًا فليأخذه (٢) (٣).
٢٧٣٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٠٥)، وقال: ضعيف لضعف عبيد الله. ورواه ابن المبارك في الزهد باب النية مع قلة العمل (ص ٢٥٣: ٧٣٠) عن يحيى بن عبيد الله، به بلفظ "إن أحدكم مرآة أخيه فإذا رأى به شيئًا فليمطه عنه".
ومن طريق ابن المبارك رواه الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في شفقة المسلم عن المسلم (٤/ ٣٢٥: ١٩٢٩) قال أبو عيسى: ويحيى بن عبيد الله ضعفه شعبة، وفي الباب عن أنس.
ومن طريق ابن المبارك أيضًا أخرجه البغوي في شرح السنة في الاستئذان باب النصيحة (١٣/ ٩٢: ٣٥١٣).
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا من أجل يحيى بن عبيد الله وأبيه وضعفُ يحيى أشد من ضعف أبيه، وضعف البوصيري إسناده في الإتحاف.
وللحديث طريق أخرى بمعناه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قال: (المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه".
رواه أبو داود في السنن في الأدب باب في النصيحة (٥/ ٢١٧: ٤٩١٨) عن =
(١) وفي النسخ الأربع: "عبد الله" وهو تحريف.
(٢) وفي (عم) و(سد): "فلنخبره" وهو تحريف أيضًا.
(٣) والمعنى إذا بصر ببدنه أو ثوبه نحو قذر أو قذاة لم يشعر به فلينحه عنه ثم لِيُرِه. كما جاء في خبر آخر، فيض القدير (٦/ ٢٧١).