= وذكره البوصيري في الإِتحاف (٤/ ق ٣٢ أ).
والحديث في مسند أبي يعلى (٣/ ٢٣٧) في (١٦٧٥) بسنده ومتنه عدا قوله "ولم يدخل الإيمان قلبه" مع أن هذه الجملة موجودة في جميع النسخ.
والشيخ الأعظمي جعل هذه الجملة بين قوسين وقال: أخذتها من الإتحاف.
وكان الأولى له أن يرجع إلى نسخ المطالب المروية بالأسانيد.
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت الغيبة وذمها (ص ٣٠٢: ١٦٧)، عن إبراهيم بن دينار، به بنحوه.
ورواه أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه باب ما أمر به النبي -ﷺ- المسلم من ترك غيبة أخيه (ص ١١٤: ٨٥).
ورواه تمام في فوائده (١/ ١٠٤: ٢٤٢).
ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ص ١٥٧: ٣٥٦) ورواه البيهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في إسماعه خطبته العواتق (٦/ ٢٥٦).
ورواه البيهقي أيضًا في الشعب في فضل ترك تتبع عورات المسلمين (٧/ ٥٢١: ١١١٩٦). كلهم من طرق من مصعب بن سلام، به بألفاظ متقاربة بنحو رواية أبي يعلى.
الحكم عليه:
مدار الحديث على مصعب بن سلام، وهو وإن كان له أوهام لكنه حسن الحديث، وهذا الحديث ليس من أوهامه لأسباب منها:
أولًا: أن ابن عدي وغيره لم يذكروا هذا الحديث من أوهامه.
ثانيًا: الذين ضعفوه إنما ضعفوه لانقلاب بعض أحاديث شيوخه وليس حمزة الزيات منهم.
ثالثًا: إن العراقي في تخريج الإحياء (٣/ ١١٧٣: ١٧٣٥) قال: إسناده جيد، وحسّنه المنذري في الترغيب (٣/ ١٧٧)، واختاره الضياء في المختارة. =