تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٤٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم قَالَا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا، وَفِيهِ: "وَمَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كَانَ كَمَنْ شهد الزور، وَكُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١) أَنْ (٢) يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ يعذب حتى يعقدهما ولا يعقدهما".

٢٨٤٩ - تخريجه:

أورده السيوطي في اللآلئ (٢/ ٣٦١)، عن الحارث ابن أبي أسامة بطوله وقال نقلًا عن ابن حجر: موضوع.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند موضوع فيه ميسرة بن عبد ربه، وهو وضاع بإقراره. والقدر المذكور من الحديث صحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما دون ذكر الخطبة ودون ذكر شهادة الزور.

وحديث ابن عباس ولفظها من تحلم كاذبًا كلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين ولن يعقد بينهما".

أخرجه البخاريُّ (١٢/ ٤٢٧: ٧٠٤٢)، في كتاب التعبير وأخرجه الترمذي في كتاب الرؤيا (٤/ ٥٣٨: ٢٢٨٣)، وابن ماجه (٢/ ١٢٨٩: ٣٩١٨)، ثلاثتهم من طريق أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس به، واللفظ للترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. =

(١) وفي (مح)، (حس، (سد): "القيمة" وهو تحريف.

(٢) سقطت لفظة: "أن" من (حس).

_________

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٢٣٧