٢٨٤٦ - قَالَ مُسَدَّدٌ (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى (٢) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بن المسيّب قال: إن عائشة رضي الله عنها (قَالَتْ: لِأَبِي بَكْرٍ) (٣) إِنِّي رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سقطن في حجرتي أو قال في حجري، فقال أبو بكر رضي الله عنه: خير، قال يحيي بن سعيد الأنصاري: فسمعت النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ لَمَّا دُفِنَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رضي الله عنهما قال أبو بكر رضي الله عنه: هذا أحد أقمارك وخيرها.
٢٨٤٦ - تخريجه:
هذا الحديث ظاهره منقطع لأنّ سعيد بن المسيّب لم يسند القصة عن عائشة ولم يحضر هو وقت قول عائشة لأبيها هذا الكلام، وعلى هذا فهو منقطع، ولعل هذا هو السّر في فصل ابن حجر بين طريقي مسدّد والحميدي بأثر أبي بكر مع أن متن الحديث واحد، والإسناد من يحيي واحد، فكان المفروض كعادته أن يقول: قال الحميدي، حدّثنا سفيان عن يحيي به. وإنما لم يفعل ذلك لينبه على أن الحديث عند الحميدي مسند متصل، وعند مسدّد مرسل، وهذا ما ظهر لي والله أعلم.
ملحوظة: تخريج الحديث مفصلًا والحكم عليه سيأتي عند طريق الحميدي المسندة (برقم ٢٨٤٨).
(١) هو ابن سعيد بن قيس القطان.
(٢) هذا الحديث والذي بعده سقطا من (سد).
(٣) وسقط ما بين القوسين من (حس).
_________