فجعلت تنتفض، قالت: أين أختبىء (١٠)، قَالَتْ: عَلَيْكِ بِالْخَيْمَةِ خَيْمَةٌ لَهُمْ مِنْ سَعَفٍ يطبخون فيها، فذهبت فاختبأت، وفيها القدر (١١) وَنَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وهما تضحكان لَا تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَتَكَلَّمَا مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ -ﷺ-: ماذا الضحك؟ ثلاث مرات، فأومأتا (١٢) بأيديهما (١٣) إلى الخيمة فذهب -ﷺ-، فَإِذَا سَوْدَةُ تُرْعَدُ، فَقَالَ لَهَا: يَا سَوْدَةُ مالك؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ الْأَعْوَرُ، قَالَ -ﷺ-: ما خرج، وليخرجن. ما خرج، وليخرجن. (ما خرج، وليخرجَنَّ) (١٤). ثم دخل -ﷺفأخرجها، فجعل ينفض عنها الغبار ونسج العنكبوت.
٢٨٤١ - تخريجه:
ذكره البوصيري (٤/ ٥٠ ب).
وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ٣١٩)، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
وهو في مسند أبي يعلى (١٣/ ٨٩: ٧١٦٠).
وأورده ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٢٠٨: ٣٤٣٨) ولم يذكر إسناده على غير عادته.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٤/ ٢٧٨: ٧٠٦)، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريري به بنحوه.
الحكم عليه:
[الحديث بهذا السند ضعيف جدًا فيه ثلاثة مجاهيل، ومعناه يدلّ على ضعفه.
(١٠) وفي (مح) و(حس): "أختي"، وهو تحريف.
(١١) وفي النسخ الأربع: "قدور" وهو تحريف أيضًا، والتصحيح من مسند أبي يعلى.
(١٢) وفي (حس) و(سد) و(عم): "فأومأ".
(١٣) وفي (حس): "بأيد لهما" وهو خطأ.
(١٤) ما بين القوسين زيادة من مسند أبي يعلى.
_________