٢٨٢٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١) بْنُ وَاقِدٍ، حدّثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺفِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ فَرْخَ عُصْفُورٍ فَجَعَلَ الْعُصْفُورُ يَقَعُ عَلَى رِحَالِهِمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ يُرَدَّ عليه فرخه، ثم قال -ﷺ-: لله أرحم بعبده من هذا العصفور بفرخه.
٢٨٢٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤٥/ ٧ أ) وقال: ضعيف لضعف عبد الرحمن بن واقد. وفي مختصر الإتحاف ٧/ ٢١١: عبد الرحيم بن واقد وهو ضعيف.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف لضعف عبد الرحمن بن واقد. لأنه سيّء الحفظ.
وللحديث شواهد كثيرة بمعناه يتقوى بها الحديث.
منها حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺفي سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمّرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمّرة فجعلت تفرش، فجاء النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "مَنْ فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها ... ".
رواه الحاكم في المستدرك في الذبائح (٤/ ٢٣٩) وأبو داود في الجهاد، باب في كراهية حرق العدو بالنار (٣/ ١٢٥)، ورواه هناد في الزهد، باب الرحمة (٢/ ٦٢٠: ١٣٣٧) ثلاثتهم من طريق الشيباني عن الحسن بن سعد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أبيه به واللفظ لأبي داود.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وصححه أيضًا الألباني في الصحيحة (برقم ٢٥).
ورواه أحمد في المسند (١/ ٤٠٤) والبخاري في الأدب المفرد، باب أخذ =
(١) كذا في جميع النسخ، ويحتمل) ن يكون عبد الرحيم.