٢٨٢٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الْغَنَمُ بركة، والإِبل عزّ لأهلها".
٢٨٢٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ٢٨ ب).
لم أجد حديث ابن عمر إلّا من هذا الطريق وهو ضعيف جدًا من أجل الخليل بن زكريا، وهو متروك.
ومتن الحديث صحيح من حديث عروة البارقي رضي الله عنه قال -رفعه-: "الإِبل عزّ لأهلها والغنم بركة"، وزادا والخير معقود في نواصي الخيل".
رواه ابن ماجه في سننه في التجارات باب اتخاذ الماشية (٢/ ٧٧٣: ٢٣٠٥) وأبو يعلى في مسنده (١٢/ ٢٠٨: ٦٨٢٨) كلاهما عن محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عبد الله بن إدريس عن حصين، عن عامر، عن عروة البارقي رفعه.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ١٥٦: ٤٠٤) من طريق عثمان بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إدريس، به.
وقال البوصيري: إسناده صحيح على شرط الشيخين بل بعضه في الصحيحين وإنّما انفرد ابن ماجه بذكر الإبل والغنم.
وقلت: وذكرت حديث عروة كشاهد لحديث عمرو بن شرحبيل برقم (٢٨١٩).