٢٨١٥ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (١)، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بلَّى قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النبي -ﷺ- فَانْتَجَاهُ دُونِي فَقُلْتُ: يا أبه أيّ شيء قال لك رسول الله -ﷺ-؟ قال: قال -ﷺ-[لي] (٢): إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ (٣) حَتَّى يَأْتِيَكَ الله بالمخرج (٤) من أمرك.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدورقي، حدّثنا أبو معاوية وقال في آخره: حتى يأتيك الله بفرج (٥) من أمرك.
[٣] وقال الحارث: حدّثنا عبد الله بن محمَّد، حدّثنا المبارك (٦) عن سعد بن سعيد نحوه.
٢٨١٥ - تخريجه:
الحديث في مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٣٢٤ ج ٥٣٦٤) سنده ومتنه.
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ١٩/ ب).
وهو أيضًا في بغية الباحث (ص ١٠٥٥: ٨٤٩).
ورواه البخاريُّ في الأدب المفرد باب التؤدة في الأمور (٢/ ٣٣٦: ٨٨٨).
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق باب ما يستحب من الرفق (٢/ ٦٨٨: ٧٣٥).
ورواه البيهقي في الشعب باب التوكل والتسليم (٢/ ٦٨: ١١٨٧)، ثلاثتهم =
(١) هو محمَّد بن خازم.
(٢) وسقطت لفظة: "لي" من نسخة (مح)، و(حس).
(٣) وفي (سد): "التودد" بدالين بدون تاء وهو تحريف.
(٤) وفي (مح): "بالمخرجي" وهو غير ظاهر المعنى.
(٥) في (حس): "يفرج" بالياء المثناه وهو تصحيف.
(٦) هو المبارك بن سعيد الثوري.