تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٠٩ - قال (١): وحدثنا عبد العزيز بن أبان، حدّثنا هِشَامٌ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فِي طَرِيقٍ فَقَالَ: إياكم والسبيل (٢) فإنها سبيل النار، والشيطان ثُمَّ مَضَى حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا عَزْمَةٌ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: إِلَّا أَنْ (٣) تُؤَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ، قالوا (٤): وما حق الطريق؟ قال -ﷺ-: أَنْ تَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَتَهْدُوا الضَّالَّ وَتَرُدُّوا السَّلَامَ.

٢٨٠٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٤٦ ب).

وهو في بغية الباحث (ص ١٤٠٦: ٨٤١).

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند موضوع؛ فيه عبد العزيز بن أبان كذبه ابن معين.

وأيضًا فيه مبهم ومع ذلك فهو مرسل.

وله طريق أخرى أخرجها هناد في الزهد، باب (٣/ ١١٦: ١٢٥٨) قال: حدّثنا قتيبة عن حماد بن سلمة، عن إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ بنحوه به. ورواه الطحاوي في المشكل (١/ ٥٨) من طريق حجاج بن منهل، ثنا حماد بن سلمة وقال: منقطع الإسناد قلت: يعني أنه مرسل.

الحديث بإسناد هنّاد رجاله كلهم ثقات غير إسحاق بن سويد وهو صدوق ولكنه مرسل.

وللحديث شواهد كثيرة بمعناه في الصحيحين وغيرهما منها حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النبي -ﷺ- "إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا =

(١) القائل هو الحارث.

(٢) وفي (مح): "سبل" بالموضعين، والصواب ما أثبته لأنه الموافق لما في بغية الباحث.

(٣) وليس في (عم): "أن".

(٤) في (عم) و(سد): "قال" بالإفراد.

_________

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ١٥٨