٢٨٠٣ - حدّثنا ابن نمير (١)، حدّثنا (٢) عبدة (٣) عَنْ هِشَامٍ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: مرّ النبي -ﷺبِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا غبرة (٥)، فقال هي خضرة.
٢٨٠٣ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٤) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح.
وأورده البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٥٢ أ).
وهو في مسند أبي يعلى (٨/ ٤٢: ٤٥٥٦).
ورواه ابن حبّان في صحيحه باب ذكر خبر يصرح باستعمال هذا الفعل (٧/ ٥٢٩: ٥٧٩١) قال أخبرنا الحسن بن سفيان قال حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، به بلفظ "أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- مَرَّ بأرض عذرة فسماها خضرة".
ورواه الطحاوي في شرح المعاني باب ما روي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أنه كان يعجبه الفأل الحسن (٢/ ٣٤٤) من طريق عبدة بن سليمان، به بلفظ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- مَرَّ بأرض تسمى عزرة فسماها خضرة".
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٢٦) من طريق شريك عن هشام بن =
(١) هو محمَّد بن عبد الله بن نمير.
(٢) هو ابن سليمان الكلابي.
(٣) وفي النسخ: "عبد" به.
(٤) هو ابن عروة.
(٥) وفي (حس): "غيرة" بالياء التحتانية، وعند ابن حبّان عذرة، وفي المعجم الصغير عفرة، وفي مسند أبي يعلى غدرة، وفي شرح المعاني عزرة، وقال الألباني والظاهر أن الصواب عزرة.
والراجح عندي: أنها عَفِرة كما عند المعجم الصغير، وقال ابن الأثير نقلا عن الخطابي: من العفرة لون الأرض. (النهاية ٣/ ٢٦١).
_________