٢٨٠١ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السري، حدّثنا حماد (١) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: إن أَمَة لعمر رضي الله عنه كَانَ لَهَا اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْعَجَمِ فَسَمَّاهَا عمر رضي الله عنه جميلة (٢) فقال عمر: بيني وبينك (٣) النبي -ﷺ- فأتينا النبي -ﷺ- فقال لها: أنت جميلة، فقال عمر رضي الله عنه خذيها على رغم أنفك (٤)
٢٨٠١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ٥٢ أ).
وعن طريق ابن أبي عمر رواه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠١)، وقال: غريب بهذا اللفظ لم يرو عن حماد إلّا بشر.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند حسن، رجاله كلهم ثقات إلّا ابن أبي عمر فهو صدوق فيه غفلة واختلف في المرأة التي غيّر اسمها النبي -ﷺ- هل هي أمة عمر كما عند ابن أبي عمر أو ابنة عمر رضي الله عنه كما عند ابن أبي شيبة أو امرأة عمر كما في كتب الصحابة. أما من قال: ابنة عمر فحجته ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه في الأدب باب تغيير الأسماء (٨/ ٤٧٥: ٥٩٤٥)، قال حدّثنا الحسن بن موسى قال حدّثنا حماد بن سلمة عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية =
(١) هو ابن سلمة بن دينار البصري.
(٢) جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح، زوج عمر، تكنى أم عاصم، كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة (الإصابة ٤/ ٢٦٢) وفي الحلية لأبي نعيم زيادة "فأبت" بعد قوله: "جميلة" وبها يستقيم المعنى.
(٣) وفي (سد): "بينكم" بلفظ الجمع.
(٤) أي على كره منه والرغام في الأصل هو التراب ثم استعمل في الذل والعجز عن الانتصار والعجز على كره (انظر النهاية (٢/ ٢٣٨، والمعجم ٣٥٨). وفي (حس) على رغم أنفسك وهو تحريف واضح.