٢٧٨٩ - حدّثنا (١) داود، ثنا مَيْسَرَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ إلى ما يَنْتَهِي النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: إِلَى أَعْمَالِهِمْ؛ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: أيهم أفضل أعمالًا؟ قال -ﷺ-: أَحْسَنُهُمْ عَقْلًا. قُلْتُ: هَذَا فِي الدُّنْيَا؛ فأيُّهم أفضل في الآخرة؟ قال -ﷺ-: أَحْسَنُهُمْ عَقْلًا، إِنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدارين جميعًا (٢).
٢٧٨٩ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٧) (١٠٦) ونسبه للحارث.
الحكم عليه:
الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك، والمغيرة تكلم فيه أبو حاتم. [سعد].
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) البغية (٢٥٨: ٨٣٦).