٢٧٨٢ - حدّثنا (١) داود، ثنا عَبَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَنِ اللَّهِ أَمْرَهُ وهو حقير عند الناس ذميم الْمَنْظَرِ يَنْجُو غَدًا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ جميل المنظر حميد اللباس (٢) يهلك غدًا في القيامة (٣).
٢٧٨٢ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٥) (٩٧) ونسبه للحارث.
وأخرجه السمرقندي في كتاب القند في ذكر علماء سمرقند (ص ١٤١) من طريق عبد الرحيم بن حبيب البغدادي قال: حدّثنا داود بن المحبر به.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ١٥٨) من طريق نهشل بن سعيد عن عباد بن كثير به.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للبيهقي في الشعب ورمز لصحته كما في فيض القدير (٥/ ٤٩) وتعقبه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٠) فقال موضوع.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد موضوع، داود متروك، وعباد متروك اتهم بالكذب. [سعد].
(١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح).
(٢) في (ك): "حميد الناس"، وفي المجردة: "المنظر عند الناس".
(٣) البغية (٢٥٥: ٨٢٠)، وفيه (عاقل عن الله).