٢٧٧٤ - حدّثنا (١) داود، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ (٢) أبي سلمة عن أبي قتادة قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عز وجل (أيكم أحسن عملًا) ما عُني به؟ قال -ﷺ- "أيكم أحسن عقلًا" ثم قال -ﷺ-: "أَتَمُّكُمْ عَقْلًا أَشَدُّكُمْ لِلَّهِ خَوْفًا، وَأَحْسَنُكُمْ فِيمَا أُمِرَ بِهِ وَنُهِيَ عَنْهُ نَظَرًا، وَإِنْ كَانَ أقلكم تطوعًا" (٣).
٢٧٧٤ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٨ برقم ١١٢) ونسبه للحارث.
وورد بمعناه من حديث ابن عمر رواه ابن جرير في التفسير (٧/ ٧) (١٨٠٠٣) قال حُدّثنا عن داود بن المحبر قال حدثنا عبد الواحد بن زيد عن كليب بن وائل، عن عبد الله بن عمر بنحوه.
ونسبه في الدر المنثور (٤/ ٤٠٤) لداود من المحبر في كتاب العقل.
وابن أبي حاتم والحاكم في التاريخ.
الحكم عليه:
الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك. [سعد].
(١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح).
(٢) في (ك): "بن".
(٣) البغية (٢٥٦: ٨٢٨).