تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٣١ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا، فيه علتان:

الأولى: الخليل بن زكريا، فهو متروك.

الثانية: مجالد بن سعيد، فهو ضعيف.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٣/ ب مختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة، عن الخليل ابن زكريا وهو ضعيف.

تخريجه:

لم أجده عند غيره لكن يشهد للمرفوع منه أحاديث عن أبي ذر، وأبي سعيد، وعقبة بن عامر رضي الله عنهم:

أما حديث أبي ذر قال: إني ساببت رجلًا فعيرته بأمه، فقال لِيَ النَّبِيُّ -ﷺ-: يَا أَبَا ذَرٍّ! أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكم، جعلهم الله تحت أيديكم ... الحديث.

فأخرجه البخاري (١/ ٨٤ الفتح)، وأحمد (٥/ ١٦١).

وأخرجه الإِمام أحمد (٥/ ١٥٨)، من طريق بكر، عن أبي ذر أن النبي -ﷺ- وقال له: انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلَّا أن تفضله بتقوى.

قال المنذري في الترغيب (٤/ ٣٣): رواه أحمد ورواته ثقات مشهورون إلَّا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر. اهـ. فالإسناد منقطع.

وأما حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد فلا فضل لعربي على أعجمي، ولا أحمر على أسود إلَّا بالتقوى.

فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٦٢/ ب)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٤٣٥). =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٩٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٩٠١