= بسند فيه جناح مولى الوليد وهو ضعيف، وله شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه البزّار، والطبراني في معجمه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٧٠) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ٤٨٧ الفيض) وحسّنه.
وذكره الألباني في ضعيف الجامع (ح ٢٩١١) وضعّفه.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١٣/ ٤٦٧) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٨٣) من طريق سعيد بن أبي الربيع السمان به بلفظ مقارب.
وأخرجه في الموضع السابق من طريق عنبسة بن سعيد به بنحوه.
وللحديث شواهد عن أنس، وعمر، وابن عباس رضي الله عنهم:
أما حديث أنس مرفوعًا: خير شبابكم مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بشبابكم.
فأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٦٩)، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٣٠٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٣٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٣٧)، والبيهقي في الشعب (٦/ ١٦٨)، والطبراني كما في المجمع (١٠/ ٢٧١) كلهم مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثابت، عن أنس به.
والحسن بن أبي جعفر، قال في التقريب (ص ١٥٩): ضعيف.
وأما حديث عمر مرفوعًا قال: خير شبابكم من تشته بكهولكم الصالحين، وشر كهولكم من تشبّه بشبابكم الفاسقين.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٢٥٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٠). =