٢٧٢٧ - [١] قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنْ محمد بن سعيد، عن أبان، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-: مَنِ اغتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَنَصَرَهُ، نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ تَرَكَ نُصْرَتَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ- نَحْوَهُ.
قُلْتُ: أَبُو إسماعيل هو أبان المذكور قبله.
٢٧٢٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه ثلاث علل:
الأولى: داود بن المحبر فهو متروك.
الثانية: محمد بن سعيد لم أعرفه.
الثالثة: أبان بن أبي عياش فهو متروك.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٥١٨) وضعّفه.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٦/ ٧٧ الفيض)، وضعّفه، أما الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٥٤٥٨) وقال: ضعيف جدًا، وكذا قال في السلسلة الضعيفة (٤/ ٣٦٣).
وإسناد أبي يعلى ضعيف جدًا، فيه علتان:
الأولى: جهالة حال عبد الغفار بن عبد الله.
الثانية: أبان بن أبي عياش، فهو متروك.
تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ١٧٨)، ومن طريقه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٨٥)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٩٠٣)، وأخرجه هنّاد في الزهد =