٢٧٢٠ [١]،- حَدَّثَنَا (١) أَبُو خَيْثَمَةَ، [حَدَّثَنَا] (٢) ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: سَارَ رَجُلٌ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَلَعَنَ بَعِيرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَا تَسِر مَعَنَا على بعير ملعون.
٢٧٢٠ [١]- الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته إسماعيل بن أبي أويس.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا بإسناد جيد. اهـ.
وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٤٧٤) وقال مثل قول البوصيري.
وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٧) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط بنحوه.
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
قلت: نعم رجال الصحيح ولكن قد علمت حالهم.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٣٠٦) بنفس الإِسناد والمتن.
وفي المقصد العلي (ق ٩٦ أ) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٣٨٧)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٦٤ أ) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي أويس به بلفظه.
ومدار هذه الأسانيد على إسماعيل وتقدم أنه ضعيف.
لكن يشهد لمعناه ما جاء عن عمران بن حصين، وأبي برزة، وعائشة، =
(١) لم يبيّن الحافظ من صاحب المسند هنا وفيه إيهام على أنه الذي قبله كما هو منهجه، وليس بصحيح إذ إن الراوي هنا أبو يعلى رحمه الله.
(٢) سقطت من جميع النسخ وأثبتها من مسند أبي يعلى والمقصد العلي.