٢٧١٨ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَلَدَغَتْ رَجُلًا بُرْغُوثٌ، فَلَعَنَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: لَا تَلْعَنْهَا، فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِيًّا من الأنبياء للصلاة.
٢٧١٨ - [١] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان:
الأولى: عمار بن هارون فهو متروك.
الثانية: ضعف سويد أبي حاتم.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ ب مختصر) وسكت عليه.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٤٧٥) وقال: رواته رواة الصحيح إلَّا سويد بن إبراهيم.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٥/ ٣٣، ٤٢٩) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٧٢٠) من طريق أبي ياسر به بلفظه.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٢٣٧)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٥٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٤)، والبزار كما الكشف (٢/ ٤٣٤)، وابن حبّان في المجروحين (١/ ٣٤٦)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٤٢٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٤)، والدولابي في الكنى (١/ ١٤٢)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٠٠)، كلهم من طريق سويد به بنحوه.
وقال العقيلي: لا يصح في البراغيث شيء.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح.
وتابع سويدًا سعيدُ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: ذُكِرَتِ الْبَرَاغِيثُ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: إِنَّهَا توقظ للصلاة. =