٢٧١٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [عَنْ] (١) صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عون بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: صَرَخَ دِيكٌ (٢) عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، فَقَالَ -ﷺ-: لَا تَسُبَّهُ ولا تلعنه (٣) فإنه يدعو للصلاة.
٢٧١٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
١ - إسماعيل بن عياش روى عن مدني وروايته عن غير الشاميين ضعيفة، ثم أنه لم يصرح بالتحديث.
٢ - رواية عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابن مسعود مرسلة كما تقدم في ترجمته.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أمختصر)، وسكت عليه.
تخريجه:
هو في بغية الباحث (ح ٧٨٥٧) بنفس الإسناد والمتن.
وهذا الحديث مداره على صالح بن كيسان واختلف عليه فيه:
١ - فروي عنه، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود به.
أخرجه الحارث كما في المطالب هنا، وتقدم الحكم عليه.
٢ - ورُوي عنه، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود به.
ورواه عنه اثنان بهذا الإسناد:
الأول: إسماعيل بن عياش. =
(١) تصحفت في جميع النسخ إلى "بن" فصارت "إسماعيل بن صالح"، وما أثبته الصحيح من بغية الباحث.
(٢) تصحفت في (حس) إلى "ذلك".
(٣) تصحفت في (حس) إلى "ولا يلعنه".