٢٧١١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، ح وأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رضي الله عنهما، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-[قَالَ] (١): لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبثت نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَت نَفْسِي (٢).
قُلْتُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وغيرهما من حديث يونس بن يزبد، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل (٣)، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، وَكِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ، وَأَبُو أُمَامَةَ (٤) لَهُ رِؤيَةٌ ورِوَايَةٌ، وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَتَقَدَّمَ فِي فَضْلِ الْحَيَاءِ شَيْءٌ مِنْ هذا الباب.
٢٧١١ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أن الزهري لم يصرح فيه بالحديث وهو مُدلس من الثالثة فالإِسناد ضعيف.
تخريجه:
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٤٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ١٠٥٢) كلاهما من طريق سفيان به بلفظه.
وأخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ٢٠٩٩١) عن الزهري به بلفظ: لا يقل أحدكم أني خبيث النفس، ولكن ليقل: إني لقس النفس. ولم يصرح الزهري بالحديث في هذه الأسانيد. =
(١) سقطت من الأصل و(حس) وأثبتها من (عم) و(سد)، والسياق يقتضيها.
(٢) قوله: "نفسي" سقط من (سد) و(حس).
(٣) نصحفت "سهل" في (حس) إلي "سهيل".
(٤) تصحفت "أبو أمامة" في (حس) إلى "أبو أسامة".