تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٩٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا رضي الله عنه رَفَعَهُ: يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْمَاشِيَانِ جَمِيعًا أَيُّهُمَا بَدَأَ بالسلام فهو أفضل.

٢٦٩٦ - الحكم عليه:

هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وابن جريج، وأبو الزبير صرحا بالتحديث.

تخريجه:

هو في بغية الباحث (ح ٧٨٧) بنفس الإِسناد والمتن.

وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٩٨٣)، والبزار: كما في الكشف (٢/ ٤٢٠)، وأبو عوانة في صحيحه: كما في الفتح (١١/ ١٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٢٠)، وابن حبّان: كما في الإحسان (١/ ٣٥٩) كلهم من طريق ابن جريج، به بنحوه. إلَّا أن البخاري جعله موقوفًا على جابر.

ووهم الألباني في الصحيحة (٣/ ١٣٩، ١٤٠) فجعل رواية ابن حبّان كذلك موقوفة على جابر وليس بصحيح: كما في الإِحسان (١/ ٣٥٩)، وفي الموارد (ح ١٩٣٥) إذ أنها مرفوعة في الموضعين.

وأخرجه سعيد بن منصور في سننه، والشاشي كلاهما: كما في الكنز (ح ٢٥٣٢٢).

ورُوي من طريق آخر عن ابن عتيق، عن جابر مرفوعًا: يُسلم الصغير على الكبير، ويُسلم الواحد على الاثنين، ويسلم القليل على الكثير، ويُسلم الراكب على الماشي، ويُسلم المار على القائم، ويُسلم القائم على القاعد.

أخرجه البغوي في الجعديات (ح ٢٩٦٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢١٩)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٤٤٦) كلهم من طريق حرام بن عثمان، عن ابن عتيق، به.

وحرام بن عثمان، متروك. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٧٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٧٩١