٢٦٩٥ - حَدَّثَنَا (١) الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سَعَيدُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ، وَلَا تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى طَعَامٍ حتى يُسَلّم (٢).
٢٦٩٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا، فيه علتان:
الأولى: عنبسة بن عبد الرحمن فهو متروك.
الثانمة: محمد بن زاذان فهو متروك.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ١٥٠ الفيض) وضعّفه، أما الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٣٣٧٤)، وفي السلسلة الضعيفة (ح ١٧٣٦) وحكم بوضعه.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٤٨) بنفس الإسناد إلَّا أن متنه في حديثين منفصلين متتابعين.
وأخرجه الترمذي (٧/ ٤٨٧ التحفة)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٠٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧٢٠)، كلهم من طريق الفضل بن الصباح به بلفظه.
وقال الترمذي: هذا حديث منكر لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، سمعت محمدًا يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث، ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر الحديث.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما عنبسة فقال يحيى: ليس بشيء، =
(١) القائل هو أبو يعلى رحمه الله.
(٢) زاد في (ك): (أصله عند الترمذي). (سعد).