تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٩ مختصر) وقال رواه مسدّد ورواته ثقات.

تخريجه:

لم أجده.

ويشهد لبداءة الكاتب اسمه ثم اسم المرسل إليه الكتاب أحاديث وأثار، ومنها:

حديث أنس رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أسلموا تسلموا. فَمَا وَجَدْنَا مَنْ يَقْرَؤُهُ، إلَّا رَجُلًا مِنْ بني ضبيعة، فهم يُسَمّون بني الكاتب.

أخرجه أبو يعلى (٥/ ٣٢٥)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٢٦٦)، والطبراني في الصغير (ح ٣٠٧) وابن حبّان كما في الإِحسان (١٤/ ٥٠٠ شعيب).

وإسناده صحيح.

وحديث أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: كنا بالمربد، فإذا أنا برجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم، فقلنا له، كأنك رجل من أهل البادية؟ قال أجل، فقلنا له: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فأخذناها فقرأنا ما فيها، فإذا فيها: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إلى بني زهير .. الحديث.

أخرجه أحمد (٥/ ٧٨)، وابن حبّان كما في الإحسان (١٤/ ٤٩٨ شعيب)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٥٨)، والنسائي في المجتبى (٧/ ١٧٤).

وإسناد أحمد صحيح.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٧٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٧٦٧