٢٦٧٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: ضعف عبد الرحمن بن أبي ليلى.
الثانية: سالم بن عبيد لم أجد له ترجمة.
الثالثة: أبو عبد الله لم أميزه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٤ أمختصر) وقال: رواه عبد بن حميد، والحاكم وقال: احتجا برواته.
قلت: الذي أخرجه الحاكم (١/ ٢٦) حديث ابن مسعود، وعنه قال: وقد احتجا جميعًا برواته.
تخريجه:
هو في المنتخب من مسند عبيد بن حميد (ح ٦٧٣) بنفس الإسناد وفي متنه زيادة يسيرة.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢/ ق ١٣١) من طريق الحسن بن علي الحلواني، عن يزيد بن هارون، به وذكر شطره الأول.
وأخرجه ابن مسنده: كما في أسْدُ الغابة (٣/ ٢٦٢).
وأخرجه الحسن الحلواني: كما في الإصابة (٤/ ١٢١).
ولشطره الأول شواهد كثيرة عن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، والسائب بن يزيد، وأبي ريحانة، وعبد الله بن سلام، ومالك بن مرارة الرهاوي رضي الله عنهم:
أما حديث عبد الله بن مسعود فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن علقمة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس. لفظ مسلم. =