٢٦٧٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا (وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا) (١)، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ وَأَنَا أَكْرَمُ مِنْكَ. وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وأضعُ نَسَبَكُمْ، أَيْنَ المتقون؟
٢٦٧٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا، علته طلحة بن عمرو: فهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٤ أمختصر) وسكت عليه.
تخريجه:
هو في بغية الباحث (ح ٨٣٨) بنفس الإسناد مرفوعًا، وفي المطالب هنا موقوفًا.
وأخرجه الطبراني في الصغير (ح ٦٤٢)، وفي الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ١٦٣ أ)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٢٩٠) كلهم من طريق طلحة بن عمرو، به مرفوعًا بنحوه.
وقال الطبراني: لا يروى عن أبي هريرة إلَّا بهذا الإسناد، تفرد، به صالح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٦٤)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢٨٩/ ٤) من طريق طلحة بن عمرو، به موقوفًا بنحوه.
وسكت عليه الحاكم.
وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد، موقوف.
وأخرجه ابن مردويه، والثعلبي في التفسير: كما في إتحاف السادة المتقين (٩/ ٢١٠) ولم أعرف إسناديهما. والحمل على طلحة بن عمرو في الاختلاف بين الرفع والوقف. =
(١) ما بين الهلالين سقط من (عم).