تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو الثوب يَلْبَسْهُ، أَوْ الطَعَامُ يَدْعُو عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ؟ قَالَ -ﷺ-: لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ يَسْفَه (٧) الحقَّ ويَغْمِص (٨) النَّاسَ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ بخمسٍ مَنْ كنَّ فِيهِ فَلَيْسَ مُتَكَبِّرًا (٩): اعْتِقَالُ الشَّاةِ، وَلُبْسُ الصُّوفِ، وَرُكُوبُ الْحِمَارِ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤُمِنِينَ، وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ مَعَ عِيَالِهِ.

[٢] وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا [عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى] (١٠)، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، بِهِ.

* مُوسَى: ضَعِيفٌ، خَالَفَهُ الصَّقْعَبُ بْنُ زُهَيْرٍ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن ابن عمر رضي الله عنهما.

٢٦٧٣ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان:

الأولى: ضعف موسى بن عبيدة.

الثانية: الانقطاع بين زيد بن أسلم وجابر، فزيد لم يسمع من جابر: كما في جامع التحصيل (ص ١٧٨).

تخريجه:

هو في المصنف لابن أبي شيبة (٢٩٢/ ١٠) بنفس الإسناد إلَّا أن في متنه اختصارًا.

والرواية الثانية في مسند عبد بن حميد (ص ٣٤٨). =

(٧) في (سد): "أن تسفه".

(٨) تصحفت في (سد) إلى: "تغمط".

(٩) في (سد) و(عم): "بمتكبر".

(١٠) تصحفت في جميع النسخ إلى: "عبد الله بن موسى" وما أثبته الصحيح من المنتخب من مسند عبد بن حميد وكتب التراجم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٧٣١