تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٧١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، يَقُولُ: الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ مِنْ أَخِيكَ أَسْوَأَ مَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِذَا ذَكَرْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ فَذَلِكَ الْبُهْتَانُ.

(١٠٥) حَدِيثُ الْبَرَاءِ رضي الله عنه، تَقَدَّمَ فِي النَّهْيِ عن تتبّع العورات (١).

٢٦٧١ - الحكم عليه:

هذا إسناد منقطع، إبراهيم النخعي لم يلق أحدًا من الصحابة كما في جامع التحصيل (ص ١٤٢) إلَّا أن الأئمة صححوا مراسيله وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ ب مختصر) وقال: رواه مسدّد ورواته ثقات.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (ح ٧٧)، وفي الصمت (ح ٢١١) من طريق إسماعيل بن علية به بنحوه. وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٧٠٦)، ومن طريقه أبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٩١) عن هشام به بنحوه.

وتابع الشعبي النخعي فرواه عن ابن مسعود.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٣٨٩) من طريق الشعبي به بنحوه.

والشعبي لم يسمع من ابن مسعود أيضًا كما في جامع التحصيل (ص ٢٠٤) لكن يرتقي الحديث بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره.

ويشهد له حديث (٢٦٦٧) وشواهده.

(١) هو الحديث (رقم ٢٥٨٩).

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٧٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٧٢٤