تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٦٨ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَضَاضٍ، عَنْ أبي هريرة وضي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رَجْمِهِ (١) قَالَ: فَأَتَى عَلَيْهِ رَجُلَانِ فَقَالَا: يَا خُيْبَ (٢) هَذَا، سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ (فَلَمْ يَسْتُرْ عَلَى نَفْسِهِ) (٣) فَأُهِيجَ كَمَا أُهِيجَ الْكَلْبُ فَأَتَى النَّبِيُّ -ﷺ- عَلَى جِيفَةٍ فَقَالَ: انْهَسَا (٤) [مِنْ] (٥) هَذِهِ الْجِيفَةِ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ الْجِيفَةُ لَا نَسْتَطِيعُهَا، فَقَالَ -ﷺ-: مَا أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ مِنْ هَذِهِ الْجِيفَةِ.

تَابَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ (٦)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٧) مِنْ طَرِيقِهِ.

٢٦٦٨ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان:

الأولى: جهالة عبد الرحمن بن الهضاض.

الثانية: عنعنة أبي الزبير وهو مُدلس من الثالثة.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٧ ب مختصر) وسكت عليه.

تخريجه:

هو في مسند الطيالسي (ص ٣٢٤) إلَّا أنه عن حماد، عن أبي الزبير به بلفظه. =

(١) تصحفت في (عم) إلى "رحمه".

(٢) غير واضحة في (عم) و(سد).

(٣) ما بين الهلالين. كتب في (حس) "فلم يشر عليه على نفسه".

(٤) غير واضحة في (عم).

(٥) تصحفت في الأصل و(حس) إلى "مثل" وما أثبته من بقية النسخ.

(٦) في (حس) "زيد بن أنيسة".

(٧) هو في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان (٦/ ٢٩١).

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٧١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٧١٦