تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٦٦ - [١] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عَرْعَرَةَ بْنِ [البِرِنْد] (١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن مسلم، عن الحسن [و] (٢) قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه فَذَكَرَهُ.

[٣] وحَدَّثَنَا (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ فَذَكَرَهُ.

٢٦٦٦ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف من أجل إسماعيل بن مسلم فهو ضعيف.

وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٦٠٤) وضعّفه.

وطريق أبي يعلى الأول فيه إسماعيل هذا، وعرعرة بن البرند ضعيف أيضًا.

والطريق الثالث فيه إسماعيل هذا، والمحاربي وقد عنعن وهو مدلس من الثالثة لا يقبل حديثه إلَّا مصرحًا بالسماع.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ح ٢١٧) من طريق مروان بن معاوية، به بنحوه. =

(١) تصحفت في جميع النسخ إلى: "البريد" وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى، وكتب التراجم.

(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: "عن" وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى.

(٣) القائل هو أبو يعلى رحمه الله.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٧٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٧٠٨