٢٦٤٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيج، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَتْ أَبْوَابُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- تقرع بالأظافير.
٢٦٤٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: ضعف الحارث بن سُريج.
الثانية: جهالة أبي بكر الأصبهاني.
الثالثة: جهالة محمد بن مالك بن المنتصر.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤١ أمختصر) وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه المزي في تهذيب الكمال (ح ٣/ ١٢٦٣) من طريق أبي يعلى به بلفظه.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٨٠)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ١١٠، ٣٤٤)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٤٢) كلهم من طريق المطلب بن زياد به بنحوه.
ومدار أسانيدهم على أبي بكر بن عبد الله الأصبهاني، وهو مجهول، فالإسناد ضعيف. إلَّا أنه لم ينفرد إذ تابعه عمر بن سُويد.
أخرجه البزاركما في الكشف (٢/ ٤٢١) من طريق ضرار بن ورد، عن المطلب بن زياد، عن عمر بن سويد، عن أنس به.
وعمر بن سويد قال في التقريب (ص ٤١٣) ثقة.
وأعله الهيثمي في المجمع (٨/ ٤٣) بضرار بن ورد وقال: هو ضعيف.
قلت: ضرار بن صُرد قال في التقريب (ص ٢٨٠): صدوق، له أوهام، وخطأ.
فلعله من خطأه إذ أن البقية رووه عن المطلب، عن أبي بكر الأصبهاني وخالفهم فرواه عن المطلب، عن عمر بن سويد، فإسناده شاذ. =