٢٦٤٧ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ يَسْتَأْذِنَ مُسْتَقْبِلُ الباب.
٢٦٤٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح إلَّا أنه مرسل.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٠ ب مختصر) وحكمه عليه غير واضح في المخطوطة.
تخريجه:
أخرجه البيهقي في الكبرى (٨/ ٣٣٩) من طريق سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ: أن سعدًا اسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وهو مستقبل الباب، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -ﷺ-:لا تستأذن وأنت مستقبل الباب.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٣) من طريق سفيان به إلَّا أنه جعله عن هلال، عن سعد: أنه استأذن مستقبل القبلة فصار الحديث موصولًا لا مرسلًا.
ورجاله ثقات، إلَّا شيخ الطبراني وهو مقدام بن داود قال في الميزان (٤/ ١٧٥): قال النسائي في الكنى: ليس بثقة، وقال ابن يونس وغيره: تكلموا فيه. اهـ.
قلت: فالإسناد ضعيف.
وتابع هلال بن يساف هُزيلُ بن شرحبيل فقال عن سعد بن عبادة قال: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وَهُوَ فِي بيت فقمت مقابل الباب فاستأذنت، فأشار إليّ أن تباعد، ثم جئت فاستأذنت فقال: وهل الاستئذان إلَّا من أجل النظر.
أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٢).
ورجاله ثقات إلَّا أن شيخ الطبراني الحسين بن إسحاق التستري لم أجد له ترجمة.
(١) القائل هو مسدّد رحمه الله.