تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وتابع سعيد بن سعد أربعة وهم:

الأول: عُبَادَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ عَوْفٍ قال: قال أبو أيوب، به بنحوه. أخرجه ابن أبي شيبة: كما في المطالب هنا (٢٦٤/ ٢)، وعنه عبد بن حميد في المنتخب (ص١٠٥)، ومن طريق ابن أبي شيبة الطبراني في الكبير (٤/ ١٣٨)، وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٤٠٥) كلاهما من طريق موسى بن عبيدة الربذي، عن عبادة بن عمر، به.

وعند الطبراني والد عبادة: عمير، وعند الخرائطي: عمرو.

وموسى بن عبيدة الربذي: ضعيف، وعبادة لم أجد له ترجمة.

الثاني: أبو سلمة، عن أبي أيوب، به بنحوه.

أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٤٩٠) من طريق علي بن ثابت، عن الوازع، عن أبي سلمة. وقال البيهقي تفرد به الوازع.

قلت: الوازع هو ابن نافع العقيلي قال في المغني (٢/ ٧١٨) قال أحمد، ويحيى: ليس بثقة.

الثالث: أبو جناب، عن رجل، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ: إلَّا أَدُلُّكَ عَلَى صدقة يحب الله موضعها؟ قال: قلت بلى! بأبي أنت وأمي، قال: تصلح بين الناس فإنها صدقة يحب الله تعالى موضعها.

أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ١٠٤).

وإسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي أيوب.

الرابع: عبد الله بن عمر مولى غفرة، عن أبي أيوب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَا أَبَا أَيُّوبَ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صدقة يرضي الله تعالى موضعها؟ قال: بلى يا رسول الله؟ قال: تسعى في إصلاح ذات بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا.

أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ١٠٥).

وعبد الله بن عمر مولى غفرة لم أعرفه، فالإسناد ضعيف. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٦٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٦٤٧