٢٦٤٠ - وَعَنِ (١) لَيْثٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه، أَبْصَرَ رَجُلًا يَسْعَى خَلْفَهُ إِنْسَانٌ وَهُوَ رَاكِبٌ، أَوْ بَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: قَطَعَ الله فؤاده، قطع الله فؤاده.
٢٦٤٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد فيه ثلاث علل:
الأولى: ضعف ليث بن أبي سليم.
الثانية: جهالة الراوي عن عمر.
الثالثة: لم يذكر مسدّد الواسطة بينه وبين ليث، إلَّا إذا كان الحافظ يعني بالإسناد السابق، فيكون لهذا الإسناد علتان فقط.
تخريجه:
وذكره الهندي في الكنز (ح٨٨٨٠) وعزاه إلى مسدّد.
(١) القائل هو مسدّد رحمه الله.
المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٦٤٥