تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= رسول الله -ﷺ- إذا قدم من سفر تلقى بنا، وقال: فتلقى بي، والحسن، أو الحسين قال: فحمل أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتى دخلنا المدينة.

وأخرجه مسلم (ح ٢٤٢٨)، وابن ماجه (ح ٣٧٧٣) كلاهما عن ابن أبي شيبة به بلفظه.

وأخرجه مسلم (ح ٢٤٢٨)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٧٧)، وأبو داود (٧/ ٢٣٤ العون)، وأحمد (١/ ٢٠٣) والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٦٠)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ١٨٤) كلهم من طريق عاصم به بنحوه.

وأخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٣٤)، وعنه مسلم (ح ٢٤٢٧)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٧٨) من طريق ابن أبي مليكة قال: قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير أتذكر إذ تلقينا رسول الله -ﷺ- أنا وأنت وابن العباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك.

ويشهد له ما رواه ابن عباس رضي الله عنه، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ مكة استقبله أغَيلِمة بني عبد المطلب، فحمل واحدًا بين يديه وآخر خلفه.

أخرجه البخاري (١٠/ ٣٩٥ الفتح)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (١١/ ١٨٥)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٦٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٦٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٦٤٠