٢٦٢٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سمينة، حدّثنا يحيى بن حماد، حدّثنا أبو عوانة، حَدَّثَنَا دَاوُدُ هُوَ (١) [ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ] (٢)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- يُقال لَهُ أُسَيْرٌ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إلَّا بِخَيْرٍ.
٢٦٢٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن من أجل محمد بن يحيى بن أبي سمينة فهو صدوق.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى الموصلي، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث عمران بن حصين.
تخريجه:
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٤٣٢) من طريق ابن أبي سمينة به بنحوه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٦٧) عن يحيى بن حماد به بنحوه مع زيادة في أوله.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٨)، وابن قانع في معجمه (ق ٩ ب) كلاهما من طريق يحيى بن حماد به بنحوه.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٤٤٢) معلقًا، والبغوي، وابن السكن، وابن شاهين الثلاثة كما في الإصابة (١/ ٤٩) كلهم من طريق أبي عوانة به بنحوه. =
(١) قوله: "هو" سقط من (حس).
(٢) تحرفت هنا إلى ابن أبي هند، وما أثبته هو الصحيح حيث صرح أبو عوانة باسم أبيه في رواية أبي نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٤٣٢) كما أن داود بن أبي هند ليس من شيوخ أبي عوانة، كما في تهذيب الكمال (٨/ ٤٦٤). علمًا أن الحافظ رحمه الله ذكر في الإصابة رواية ابن شاهين وفيها التصريح باسم والد داود وهو عبد الله الأودي.