٢٦٢٦ - حَدَّثَنَا (١) قَزَعَةُ (٢) بْنُ (٣) سُوَيْدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَعْرَابِيٍّ فَقَالَ (٤): سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-[يَقُولُ] (٥): أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الحياء والإيمان، فسلوهما الله تعالى.
٢٦٢٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
الأولى: ضعف فزعة بن سويد.
الثانية: الأعرابي لم أعرفه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ أمختصر) وقال: رواه مسدّد بسند فيه راوٍ لم يُسَمّ.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ٨٩) وضعفه، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٢١٣٦) وضعّفه.
تخريجه:
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٢٩٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٥٥) كلاهما من طريق مسدّد به بنحوه.
إلَّا أن داود بن أبي هند قال عندهما: مررت على غارٍ بالجديلة بدلًا من أعرابي.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ٢٦٥)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٢٦) كلاهما من طريق قزعة به. =
(١) القائل هو مسدّد رحمه الله.
(٢) تصحفت في (عم) إلى "فزعة" بالموحدة.
(٣) قوله: "بن" سقط من (حس).
(٤) كتبت في (سد) "وقال".
(٥) سقطت من الأصل و(حس) وأثبتها من باقي النسخ فالسياق يقتضيها.