٢٦٢٤ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ لَهَا: يَا عَائِشَةُ! إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ.
*رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَزَادَ: وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا.
٢٦٢٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا من أجل طلحة بن عمرو.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ أمختصر) وسكت عليه.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥/ ٣٢٦ الفيض) وضعّفه، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٤٨٤١) وضعّفه.
تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (ص ٢٠٩) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت (ح ٣٢٨) من طريق طلحة بن عمرو، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال لعائشة رضي الله عنها: يا عائشة! لو كان الفُحش رجلًا لكان رجل سوء.
وهذا إسناد مرسل.
ومدار إسناديهما على طلحة بن عمرو، وهو متروك، لكن تابعه ثلاثة:
الأول: القاسم، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لو كان سوء الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجل سوء وإن الله لم يخلقني فحاشًا، ولو كان حسن الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجلًا صالحًا.
أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ١)، وذكر شطره الأول، وفي مكارم الأخلاق (١/ ٤٧) وذكر شطره الثاني وأبو الشيخ في التوبيخ (ح ١٤١)، =