تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: مَنْ كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ عز وجل فِي عَوْنِهِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ (١)، وَمَنْ فَكَّ حَلَقَةً (٢) فَكَّ اللَّهُ عنه يوم القيامة.

٢٦٢٠ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف علته يزيد الرقاشي.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ح ٤٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ١٣٠)، من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، وهو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ به مرفوعًا ولفظه: من أعان مسلمًا كان الله في عون المُعين مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ فَكَّ عن أخيه حلقة، فك الله عنه حلقة يوم القيامة.

وأخرجه أبو يعلى (٧/ ١٣٢)، والطبراني في مكارم الأخلاق (ح ٩٤)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٥٤) من طريق يزيد به مرفوعًا ولفظه مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ وَأَلْطَفَهُ، كَانَ حُقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمِ الجنة.

ومدار هذه الأسانيد على يزيد الرقاشي وقد علمت حاله إلَّا أنه تابعه اثنان: الأول: موسى بن عقبة، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: من أعان مسلمًا كان الله فِي عَوْنِهِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ومن فك حلقة فك الله عنه حلقة يوم القيامة.

أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ١٩١).

وفي سنده أبو الربيع السمتي هو خالد بن يوسف بن خالد قال في الميزان (١/ ٦٤٨): أما أبوه، فهالك، وأما هو فضعيف.

قلت: روى هذا الحديث عنه أبيه فالإسناد تالف وهي متابعة لا يُفرح بها. =

(١) زيد هنا في (حس): "كان الله عز وجل" والظاهر أنها سهوٌ.

(٢) تصحفت في (سد) و(عم) إلى "حلفه".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٥٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٥٨٣