٢٦١٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ما مِنْ عَبْدٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ تَعَالَى، إلَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ (١) فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ: عَبْدِي (٢) زَارَنِي، عَلَيَّ قِراه، وَلَنْ أرضى لعبدي بقراه إلَّا في الجنة.
٢٦١٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لضعف الضحاك بن حمزة.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان (ح ١٠٢)، والشجري في أماليه (٢/ ١٤٩)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٢٣٩)، كلهم من طريق سعيد بن يحيى أبي سفيان الحميري به ولفظه: أي عبد زار أخاه في الله عز وجل: نودي أن طبت وطابت لك الجنة، ويقول الله عز وجل زار فيَّ عليَّ قراه، ولن أرضي لعبدي قِرى دون الجنة. لفظ ابن أبي الدنيا.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٣٨٩)، وأبو يعلى (٧/ ١٦٦)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤١٤)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٠٧) كلهم من طريق ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياة، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قال: ما من عبد مسلم أتى أخاه يزوره في الله إلَّا ناداه مناد من السماء أن طبت وطابت لك الجنة، وإلاَّ قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار فيَّ وعليَّ قِراه، فلم يرضى له بثواب دون الجنة. لفظ البزّار.
وميمون بن عجلان، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٢٣٩) شيخ، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. =
(١) سقط من (سد).
(٢) سقط من (حس).