٢٦١٤ - [١] حَدَّثَنَا (١) بِشْرٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي (٢)، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ أُعْطِيَ عَطاء فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ، فَمَنْ أَثْنَى (٣) بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ، وَمَنْ تَحَلَّ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَانَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُور.
وَحَرَّكَ بِشْر (٤) السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
[٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ (٥) مَوْلَى الْأَنْصَارِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله به بنحوه.
٢٦١٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته شرحبيل بن سعد.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أمختصر)، وقال: رواه مسدّد والحارث بسند ضعيف، لجهالة بعض رواته.
وإسناد الحارث ضعيف جدًا فيه علتان:
الأولى: عبد العزيز بن أبان: فهو متروك.
الثانية: سعيد مولى الأنصار: لم أعرفه وإن كان هو شرحبيل فهو ضعيف.
تخريجه:
أخرجه أبو داود (١٣/ ١٦٦ العون) عن مسدّد به بلفظه.
وقال أبو داود: رواه يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عن شرحبيل بن سعد. =
(١) القائل هو مسدّد رحمه الله.
(٢) كتبت في (حس) "رجل" دون قوله "من قومي".
(٣) تصحفت في (سد) إلى "أتى".
(٤) تصحفت في (عم) إلى "يشير".
(٥) كذا في النسخ ولعلها (عن أبي سعيد).