تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦١٠ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان:

الأولى: ضعف عبد الله بن محمد بن عقيل.

الثانية: جهالة عقيل مولى ابن عباس.

تخريجه:

أخرجه أبو يعلى (١٣/ ٢٥٨)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على الزهد (٢/ ١٥٢) كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة به بلفظه.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٥٤)، والمحاملي في أماليه (ح ٣٦٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٤٤٩)، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٢٣)، والبيهقي في الشعب (٥/ ٥٥) كلهم من طريق معلى بن منصور به بلفظه.

وأخرجه تمام في فوائده (١/ ٤٩٠)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٥٨) من طريق موسى بن أعين به.

وأخرجه أحمد (٤/ ٣٩٨) من طريق موسى بن أعين به.

إلَّا أن أحمد أبهم اسم الراوي عن أبي موسى، وأسقط سليمان بن يسار وقال في متنه: من حفظ ما بين فقميه وفرجه.

وسكت عليه الحاكم.

قلت: وبإخراج أحمد له لا يكون من الزوائد.

وأخرجه الطبراني كما في الترغيب والترهيب (٣/ ٢٨٣) ولم أعرف إسناده فمسند أبي موسى يقع ضمن الجزء المفقود من المعجم الكبير.

ومدار هذه الطرق على عبد الله بن محمد بن عقيل وقد تقدم أنه ضعيف. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٥٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٥٥٢