٢٦٠٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ (١) زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي مَدَحْتُ اللَّهَ مِدْحَةً، وَمَدَحْتُكَ أُخْرَى، قَالَﷺ-: هات وابدأ بمدحة الله تعالى.
٢٦٠٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٤ ب مختصر) وقال: رواه مسدّد، وأبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى، ومدار أسانيدهم على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢/ ١٦٢ الفيض) وصححه.
أما الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ١٢٢٨) وضعّفه.
تخريجه:
هو في المصنف لابن أبي شيبة (٨/ ٥٢٥) بنفس الإسناد والمتن. إلَّا أن علي بن زيد بن جدعان سقط منه.
وأخرجه أحمد (٤/ ٢٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٣٤٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٧٤)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٠١)، والطبراني في الكبير (١/ ٢٨٧)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٨٩) كلهم من طريق حماد بن زيد به بلفظه.
وفي رواية ابن أبي عاصم جُعل المادح رجلًا.
وبإخراج الإِمام أحمد له لا يكون من الزوائد.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٣٥)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٣٤٢)، والطحاوي =
(١) في (حس) "علي بن زيد" أحدهما زائدة.