٢٦٠٣ - حَدَّثَنَا (١) عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن ثابت، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة رضي الله عنها، قالت: سُئل رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنِ الشِّعْرِ فَقَالَ: هُوَ كَلَامٌ فَحَسَنُهُ حَسَنٌ، وقبيحه قبيح.
٢٦٠٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت. وهو صدوق له أوهام.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٥٠ ب مختصر) وسكت عليه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٢٢) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. وثّقه دحيم وجماعة، وضعّفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ١٧٥) وحسنه، أما الألباني فذكره في صحيح الجامع (ح ٣٧٣٣)، وفي السلسلة الصحيحة (١/ ٧٣٠) وصححه.
قلت: لعله بالنظر إلى شواهده.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٨/ ٢٠٠) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه أبو نعيم في جزء منتخب من كتاب الشعراء (ق ٣١ أ)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٣٩) كلاهما من طريق أبي يعلى به.
وقال البيهقي: وصله جماعة والصحيح عنه -أي عروة- عن النبي -ﷺ- مرسلًا.
وتابع عبد الرحمن بن ثابت ثلاثة وهم:
الأول: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن هشام بن عروة به بلفظه.
أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ١٥٦).
وعبد الرحمن قال في التقريب (ص ٣٤٤): متروك فهي متابعة لا يُفرح بها. =
(١) القائل هو أبو يعلى رحمه الله.