٢٦٠٠ - حَدَّثَنَا (١) الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا هُذَيْلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ دُخَانٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: إِنَّ هَذَا الشِّعْرَ جَزْلٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ يُعطى بِهِ السَّائِلُ، ويُكْظم بِهِ (٢) الْغَيْظُ، وبه يبلغ القوم في ناديهم.
٢٦٠٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه أربع علل:
١ - العباس بن الفضل فهو متروك.
٢ - هذيل بن مسعود لم أجد له ترجمة.
٣ - محمد بن سعيد بن دخان لم أجد له ترجمة.
٤ - الرجل من هذيل لم أعرفه.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٥٠ أمختصر) وقال: رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة بعض رواته.
تخريجه:
هو في بغية الباحث (ح ٨٧٥).
وأخرجه أبو نعيم في جزء منتخب من كتاب الشعر (ق ٣٠/ ب) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به.
إلَّا أنه قال عن عمر بن سعيد بن دُخان بدلًا من محمد بن سعيد، عن رجل من أهل اليمن، عن رجل من هذيل، عن أبيه.
وذكره أبو نعيم معلقًا في معرفة الصحابة (٣/ ٢١٨) فقال حديثه أي التوأم أبو دخان عند أبي أمية الطرسوسي، حدّثنا العباس بن الفضل الأزرق، حدّثنا =
(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة رحمه الله.
(٢) غير واضحة في (سد).