تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٩٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (عَبْدِ اللَّهِ) (١) بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها رحم الله لبيدًا، قال:

ذَهَبَ الَّذِينَ يُعاش فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلْف كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ

فَكَانَ (٢) أَبِي يَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ عَائِشَةَ رضي الله عنها فَكَيْفَ لَوْ رأت زماننا هذا.

٢٥٩٩ - الحكم عليه:

هذا إسناد صحيح.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ١٥٠ أمختصر) وقال: رواه الحارث ورواته ثقات.

تخريجه:

هو في بغية الباحث (ح ٨٧٧) بنفس الإِشاد والمتن.

وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢/ ق ١٦٩/ ب) من طريق الحارث به.

وأخرجه ابن منده، وسعدان بن نصر في الثاني من فوائده كما في الإصابة (٦/ ٥)، والبيهقي في الزهد الكبير (ح ٢١٥)، وابن ناصر الدمشقي في نفحات الأخيار من مسلسلات الأضبار، والإبراهيمي في مسلسلاته، والحافظ أبو مسعود الأصبهاني في مسلسلاته، والثلاثة الأخيرة كما في إتحاف السادة (٦/ ٤٧٨)، كلهم من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: رحم الله لبيدًا إذ يقول:

ذَهَبَ الَّذِينَ يُعاش فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خلف كجلد الأجرب.

فقالت عائشة: كيف لو أدرك زماننا هذا؟ =

(١) ما بين الهلالين مكانه بياض في (سد).

(٢) في (سد): "وكان".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٥٢٠