٢٥٩٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس، لا يقبل من حديثه إلَّا ما صرح فيه بالسماع.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٥٠ أمختصر) وسكت عليه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٢٧) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجاله ثقات إلَّا أن ابن إسحاق مُدلس.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٦٥) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٢/ ق ١١٦)، من طريق أبي يعلى به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٥٠٥)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٥٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٨) به بلفظه.
وأخرجه أحمد في المسند (١/ ٢٥٦)، من طريق عبدة بن سليمان به بلفظه.
وتصحف عنده اسم أبي يعقوب بن عتبة إلى عتيبة. وبإخراج أحمد للحديث لا يكون الحديث من الزوائد.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ٢٥٦)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٠٧)، والدارمي (٢/ ٢٠٧)، والطبراني في الكبير (١١/ ٢٣٣)، وابن عساكر في تاريخه (ج ٣/ ق ١١٦)، كلهم من طريق عبدة بن سليمان به بلفظه.
ومدار هذه الأسانيد على محمد بن إسحاق ولم يصرح فيها بالتحديث، إلَّا أنه صرح بالتحديث في رواية البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٩٥)، من طريق أحمد بن =