تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الأولى: عمرو بن الحصين وهو متروك.

الثانية: يحيى بن العلاء متهم بالكذب.

وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٧٠، ١٠/ ١٣٩)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك، وقال الألباني في إرواء الغليل (١/ ١١٤): هذا إسناد واهٍ جدًا.

تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٤٧٨) بنفس الإِسناد والمتن.

وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ١٦٤) عن أبي يعلى به وذكر شطره الأول.

وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي -ﷺ- عن أبي يعلى به، وفرّق متنه، فذكر شطره الأول (ص ١٤٩)، وذكر شطره الثاني المتعلق بالاكتحال (ص ١٤٧)، وذكر شطره الثالث المتعلق بالتنعل (ص ١١٩)، ولم يذكر شطره الأخير المتعلق بدخول المسجد.

وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٣٨٢)، وفي الدعاء (٢/ ٩٨٢)، من طريق عمرو بن الحصين به بلفظه.

ومدار هذه الأسانيد على عمرو بن الحصين، ويحيى بن العلاء وقد علمت حالهما.

ولشطره الأول شواهد كثيرة عن أنس، وعلي، وعائشة، وأبي هريرة،

ومحمد بن علي مرسلًا، ويزيد بن مرثد.

أما حديث أنس رضي الله عنه فله عنه ثلاث طرق:

الأولى: عن الزهري، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إذا نظر وجهه في المرآة

قال: الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله وكرم صورة وجهي فحسنها. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٩٦