تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٩١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ بَعْضِ آلِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ (١) فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- نَحْوَ مَا يُوضَعُ الإِنسان فِي قَبْرِهِ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عِنْدَ رَأْسِهِ.

* مُرْسَلٌ حسن.

٢٥٩١ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف علته جهالة شيخ أبي قلابة.

وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥/ ١٧٢ الفيض) وحسنه، وتعقبه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٤٤٧٢) وضعّفه.

تخريجه:

أخرجه أبو داود (١٣/ ٣٨٧ العون) عن مسدّد، به بلفظه.

وعلى ذلك لا يكون الحديث من الزوائد.

وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي -ﷺ- (ص ١٣٧) من طريق مسدّد، به بلفظه.

وعزى الحديث المناوي في فيض القدير (٥/ ١٧٢) إلى ابن ماجه ووهم رحمه الله في ذلك فالذي أخرجه ابن ماجه (ح ٩٥٧) من طريق يزيد بن زريع، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زينب بنت أم سلمة، عن أمها قالت: كان فراشها بحيال مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فهذا موصول وحديث الباب مرسل. وهذا موقوف وحديث الباب مرفوع، ولم يذكر في هذا الحديث حجم الفراش.

وأخرج هذا الحديث أبو داود (١١/ ٢٠٤ العون) عن مسدّد عن يزيد بن زريع، به بلفظه.

(١) كتب هنا في (حس) "وقالت" ولعله سهو من الناسخ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٩١