تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَعَمْ، وَيُرْفَعُ (٤٤) لَهُ سَائِرُهَا فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهِ تبارك وتعالى.

* هَذَا الْحَدِيثُ بِطُولِهِ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَالْمُتَّهَمُ بِهِ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ لا بورك (٤٥) فيه.

٢٥٨٤ - الحكم عليه:

هذا إسناد موضوع في أربع علل:

الأولى: ميسرة بن عبد ربه، فهو كذاب وضاع.

الثانية: داود بن المحبر، فهو متروك.

الثالثة: أبو عائشة السعدي، لم أعرفه.

الرابعة: يزيد بن عمر، لم أعرفه.

وحكم عليه الحافظ ابن حجر بالوضع.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ١/ ق ٩٠ ب مختصر) وقال: خطبة كذبها داود بن المحبر ثم ساق الحديث بتمامة.

تخريجه:

تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٤٧٣)، إذ ذكر الحافظ جزءًا من الخطبة المكذوبة، وذكر الجزء الكبير منها هنا في هذا الباب.

(٤٤) تصحفت في (حس) إلى: "ويوضع".

(٤٥) تصحفت في (حس) إلى: "لا بواك فيه".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٦٨